لقد عرفت دائمًا هدير المحركات. وحتى الآن، عندما تحلق طائرة في السماء فوقي، يمكنني غالبًا أن أخبرك ما هي بمجرد الاستماع. يصبح الرعد البعيد طائرة إيرباص A320. رعد أعمق—ربما طائرة 777 متجهة عبر المحيط. إنه أكثر من مجرد هواية. إنها لغة تعلمت أن أتحدثها قبل أن تتاح لي الفرصة للطيران.
أردت أن أصبح طيارًا. ليس النوع العادي من الرغبة—بل النوع العميق والمؤلم الذي يجعلك مستيقظًا في الليل، تحدق في آثار الطائرات التي تتلاشى في الزرقة. حلمت بقمرات القيادة وقوائم المراجعة، وبإمساك المقود بينما يتلاشى العالم من تحتي. لكن الحياة كان لها خطط أخرى. لقد جذبتني الظروف، كما تفعل غالبًا، في اتجاه مختلف.
ومع ذلك، لم يتركني الطيران أبدًا. لم يكن بوسعه ذلك.